الميداني

476

مجمع الأمثال

واجتمل أي أطعم أنت نفسك منه وكانت براقش أكثر قومها ليلا فاقبل لقمان على ابلها فاسرع فيها وفى إبل قومها وفعل ذلك بنو أبيه لما اكلوا لحوم الجزور فقيل على أهلها تجنى براقش . يضرب لمن يعمل عملا يرجع ضرره اليه عجلت الكلبة أن تلد ذا عينين وذلك أن الكلبة تسرع الولادة حتى تأتى بولد لا يبصر ولو تأخر ولادها لخرج الولد وقد فتح . يضرب للمستعجل عن أن يستتم حاجته علقت معالقها وصرّ الجندب أي قد وجب الأمر ونشب فجزع الضعيف من القوم وأصله ان رجلا انتهى إلى بئر وعلق رشاءه برشائها ثم صار إلى صاحب البئر فادعى جواره فقال له وما سبب ذلك قال علقت رشائى برشائك فانى صاحب البئر وأمره بالرحيل فقال علقت معالقها وصر الجندب أي جاء الحر ولا يمكنني الرحيل قال ابن الاعرابى رأى رجل امرأة سبطة تامة فخطبها فانكح ثم هديت اليه امرأة قميئة فقال ليست هذه التي تزوجتها فقالت المزفوفة علقت معالقها وصر الجندب يعنى وقع الأمر وعلق بمعنى تعلق والمعالق يجوز ان يكون جمع معلق وهو موضع العلوق ويجوز ان يكون جميع متعلق بمعنى موضع التعلق والتاء في علقت يجوز أن تكون كناية عن الدلو ويجوز أن تكون كناية عن الأرشية اى تعلقت الأرشية بمواضع تعلقها عند اللَّه لحم حباريات وعند اللَّه لحم قطا سمان يتمثل به في الشئ يتمنى ولا يوصل اليه العقوق ثكل من لم يثكل أي إذا عقه ولده فقد ثكلهم وان كانوا أحياء قال أبو عبيد هذا في عقوق الولد للوالد وأما قطيعة الرحم من الوالد للولد فقولهم الملك عقيم يريدون ان الملك لو نازعه ولده الملك لقطع رحمه وأهلكه حتى كأنه عقيم لم يولد له عشّ ولا تغترّ أصل المتل فيما يقال إن رجلا أراد ان يفوز بابله ليلا واتكل على عشب يجده هناك فقيل له عش ولا تغتر بما لست منه على يقين ويروى ان رجلا اتى ابن عمر وابن عباس وابن الزبير رحمهم اللَّه تعالى فقال كما لا ينفع مع الشرك عمل كذلك